Thursday, January 31, 2019

كارلوس غصن: الاتهامات الموجهة نتيجة "مؤامرة وخيانة"

قال كارلوس غصن، المدير التنفيذي السابق لمجموعة نيسان للسيارات، إن اعتقاله في اليابان جاء نتيجة "مؤامرة وخيانة" تعرض لها.
وجاءت تصريحاته في إطار أول لقاء يظهر فيه منذ القبض عليه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي للتحقيق في اتهامات بمخالفات مالية.
وأشار غصن إلى أن "المسؤولين في مجموعة نيسان أرادوا أن يمنعوه من استكمال خطته لدمج شركة رينو الفرنسية للسيارات مع شركتي نيسان وميتسوبيشي اليابانيتين"، مؤكدا أن الخطة خضعت للنقاش مع رئيس نيسان هيروتو سايكاوا.
ولا يزال الرئيس التنفيذي السابق للشركة اليابانية محتجزا لدى السلطات في طوكيو على ذمة قضية المخالفات المالية المتهم بها.
وكان غصن وراء تحالف رينو الفرنسية ونيسان، الذي نجح في ضم ميتسوبيشي إليه في 2016.
وبعد القبض عليه للتحقيق في تلك الاتهامات، فُصل غصن من منصب الرئيس التنفيذي لنيسان وميتسوبيشي كما استقال من منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة في رينو في وقت سابق من يناير/ كانون الثاني الجاري.
وخلال اللقاء الذي أجرته معه صحيفة نيكاي الاقتصادية اليابانية، قال غصن إنه كان يريد مشاركة رئيس ميتسوبيشي موتورز أوسامو ماسوكو في مناقشات مستقبل التحالف، لكن سايكاوا أراد أن تكون المناقشات "مع كل واحد على حدة".
وبمجرد تحقق تقارب في وجهات النظر بين رؤساء الشركات الكبرى الثلاثة في قطاع السيارات، أراد غصن أن يضمن "الاستقلالية لكل واحدة من الشركات في إطار الشركة القابضة".
وأكد أنه ليس لديه شك في أن تلك الاتهامات الموجهة إليه محركة بمعرفة المسؤولين في نيسان.
وتحدث الرئيس التنفيذي السابق لنيسان إلى الصحيفة اليابانية لعشرين دقيقة من مقر احتجازه الذي قضى فيه أكثر من شهرين حتى الآن.
ويواجه غصن اتهامات في اليابان بمخالفات مالية، وتتضمن مخالفات تتعلق بالإفصاح عن دخله وخيانة الثقة لكنه ينفي كل هذه التهم.
أوقف القائمون على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي برنامجا لجمع بيانات شخصية من متطوعين حصلوا على أموال مقابل مشاركتهم.
وجاء قرار وقف البرنامج، الذي أداره الموقع في الولايات المتحدة، بعد كشف أمره.
وأفاد موقع "  أخبار التكنولوجيا بأن المشاركين في البرنامج، وبينهم أشخاص تتراوح أعمارهم بين 13-17 عاما، حصلوا على 20 دولارا في الشهر مقابل إتاحة البيانات المخزنة في هواتفهم الذكية للتحليل.
وقال الموقع إن التطبيق المستخدم في البرنامج بنظام تشغيل iOS الخاص بشركة "أبل" بدا أنه ينتهك قواعد الخصوصية الخاصة بالشركة.
كما أورد الموقع أن فيسبوك استخدم إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف المراهقين. لكن فيسبوك نفى هذا الأمر.
ورفضت متحدثة باسم شبكة التواصل الاجتماعي الرد على سؤال بشأن ما إذا كان فيسبوك أدار البرنامج في دولة أخرى غير الولايات المتحدة.
مصدر الصورة   
ولدى التطبيق القدرة على تمكين فيسبوك من "الوصول بشكل غير محدود تقريبا" إلى بيانات أجهزة المستخدمين، بما يشمل:
* محتوى الرسائل الخاصة في تطبيقات الرسائل، بما فيها الصور والمقاطع المصورة.
* رسائل البريد الإلكتروني.
* نشاط تصفح الإنترنت.
*سجلات بأي التطبيقات تم تحميلها، وأوقات استخدامها.
* تأريخ للمواقع التي كان فيها المستخدم موجودا بنفسه.
* استخدام البيانات.
بالإضافة إلى هذا، يقول  إن فيسبوك طلب من المستخدمين أن يزودوه بلقطات شاشة لمشترياتهم من موقع أمازون.
وعندما زارت بي بي سي إحدى صفحات التسجيل الخاصة بالبرنامج، وجدنا أن فيسبوك يقول إنه سيستخدم المعلومات التي يجمعها في تحسين خدماته.
وجاء على هذه الصفحة أنه "في بعض الحالات سنجمع هذه المعلومات حتى إذا كان التطبيق يستخدم تشفيرا، أو جلسات تصفح آمنة".
وأضافت الصفحة أن على المشاركين الموافقة على الكشف عن "أي معلومات عن هذا المشروع لأطراف ثالثة".
وقال موقع فيسبوك إن كل من شاركوا في العملية أعطوا موافقتهم، وإن بحوث السوق ممارسة معهودة.
بالرغم من هذا، قال فيسبوك بعد ساعات من نشر التقرير إنه سينهي البرنامج على أجهزة أبل، لكنه لم يعلق برنامجا شبيها ينفذه على أجهزة أندرويد.
وركز البحث على المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و35 سنة، وطُلب من المشاركين الذين يقل عمرهم عن 18 سنة أن يحصلوا على موافقة أولياء أمورهم، بحسب فيسبوك.
لكن حين قدمت بي بي سي نفسها على أنها صبي عمره 14 عاما أثناء اختبار، تمكنا من تحميل التطبيق دون الحاجة للحصول على موافقة من ولي أمر. لكن إحدى الصفحات أشارت إلى أن المستخدمين يجب ألا تقل أعمارهم عن 18 عاما.

No comments:

Post a Comment