Sunday, January 13, 2019

بموافقة البرلمان.. السيسي يمدد حالة الطوارئ في مصر

أصدر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، قرارا جمهوريا ينص على تمديد حالة الطوارئ في كافة أنحاء البلاد لـ3 أشهر إضافية.
وأوضح نص  القرار، الذي أطلق عليه رقم 17 لسنة 2019 ونشر في الجريدة الرسمية، أن تمديد حالة الطوارئ سيجري اعتبارا من الساعة الواحدة من صباح يوم الثلاثاء الموافق لـ15 يناير 2019.
وينص قرار رئيس الجمهورية على تمديد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر نظرا للظروف الأمنية الخطيرة التي تمر بها مصر، على أن "تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن بجميع أنحاء القطر، وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحماية أرواح المواطنين".
وتم نشر القرار في الجريدة الرسمية بعد أن أعلن مجلس النواب المصري موافقته على هذا الإجراء بأغلبية الثلثين.
وأوضح رئيس مجلس النواب، علي عبد العال، أن اللائحة الداخلية للبرلمان تنص على أنه يجب نيل موافقة أغلبية أعضاء المجلس على إعلان حالة الطوارئ، على أن تكون الموافقة على التمديد بموافقة ثلثي أعضائه.
وفرض الرئيس المصري حالة الطوارئ للمرة الأولى في أبريل 2017 بعد تفجيرين استهدفا الكنيسة المرقسية في الإسكندرية وكنيسة مار جرجس بطنطا وأوقعا نحو 45 قتيلا، ليتم بعد ذلك تمديد حالة الطوارئ عدة مرات إثر هجمات أخرى تعرضت لها
وصل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية على رأس وفد سياسي واقتصادي "رفيع المستوى".
وقال مراسل RT إن "ظريف وصل بعد ظهر اليوم إلى بغداد في زيارة تستغرق اسبوعا كاملا، يزور فيها إقليم كردستان العراق ومحافظة كربلاء، ويعقد خلالها أكثر من ندوة اقتصادية".
وأضاف أن "ظريف سيلتقي اليوم وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، والاثنين يقابل كلا من رؤساء الجمهورية والوزراء والنواب".
من جهته قال بيان للسفارة الإيرانية في بغداد إن "ظريف سيزور أربيل يوم الثلاثاء ويلتقي مع المسؤولين في إقليم كردستان العراق، ويختتم زيارته للعراق يوم الخميس المقبل".
ويعد كتاب "قصتي" سيرة ذاتية ذات طابع تاريخي وإنساني، يشاطر خلاله نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ملايين القراء إضاءات ومحطات من رحلة 50 عاما من حياته وعمله ومسؤولياته، وهي رحلة يتداخل فيها الشخصي بالعام، كما تتقاطع فيها فصول بناء الذات مع بناء الدولة.
وقال محمد بن راشد في كتابه الجديد "قصتي.. 50 قصة في خمسين عاما"، الذي يصدر غدا الإثنين، إنه أجرى اتصالات سرية مع صدام قبيل بدء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
وأكد على أنه عرض عليه التخلي عن الحكم والانتقال للحياة في دبي، لكنه رفض العرض قائلا إنه يريد "إنقاذ العراق وليس نفسي".
أيضا، من الفصول الجديرة بالتوقف عندها ذلك اللقاء الذي جمعه ببشار الأسد، حين زار دبي عام 1999، ولم يكن رئيسا بعد.
وللمرة الأولى، يكشف محمد بن راشد عن موقف طريف جمعه بالأسد الشاب يومها، حين اصطحبه في جولة بسيارته بعيدا عن الرسميات، فاجأه بها، دون أن يُطلعه عن تفاصيلها مسبقا.
ويقول محمد بن راشد في "قصتي": "ما زال لدي أمل ويقين بأن الشعب السوري الذي استطاع بناء 40 حضارة على أرضه قادر على بناء حضارة جديدة".
ومن القصص المثيرة، أيضا، الزيارة التاريخية التي أجراها محمد بن راشد إلى ليبيا بدعوة من القذافي، الذي أراد بناء مدينة مثل دبي في ليبيا، حيث قال الشيخ محمد: "لم يكن القذافي يريد التغيير، كان يتمنى التغيير.. التغيير لا يحتاج خطابات، بل إنجازات.. التغيير بحاجة لبيئة حقيقية، الشعب وحده يستطيع التغيير للأفضل فقط.. الشعب الليبي يضم علماء ومواهب ورجال أعمال وبناة وباحثين وأطباء ومهندسين، هم فقط يحتاجون للبيئة المواتية لإطلاق إمكانياتهم وإحداث التغيير الإيجابي"الكنائس وقوات الأمن في البلاد

No comments:

Post a Comment