Wednesday, December 4, 2019

"الجمعة البيضاء" و"الجمعة السوداء"..أصل الحكاية التي ينتظرها المستهلكون كل عام

تشهد الأسواق في العالم العربي في شهر نوفمبر/تشرين الثاني من كل عام ما يعرف باسم الجمعة البيضاء وفيه تقدم المتاجر خصومات كبيرة لعملائها، وفي الفترة نفسها تشهد الأسواق في الولايات المتحدة وأوروبا ما يعرف باسم الجمعة السوداء، فما هي قصة كل منهما؟
ما هي قصة الجمعة البيضاء؟
قام أحد مواقع التسوق الإلكتروني في العالم العربي بإطلاق مبادرة الجمعة البيضاء عام 2014 ردا على الجمعة السوداء في أسواق أوروبا والولايات المتحدة، وتم اختيار
فببساطة تعد الجمعة البيضاء هي أكبر موسم مبيعات في منطقة الشرق الأوسط وقد لا تقتصر على يوم واحد كما هو الحال في الجمعة السوداء فإحدى شركات التسويق الإلكتروني في المنطقة التابعة لشركة أمازون جعلت التخفيضات في الفترة من 11 إلى 13 نوفمبر/تشرين الثاني، وفي الفترة من 23 إلى 29 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.
وتحتفي دول مجلس التعاون الخليجي على نحو خاص بالجمعة البيضاء وهو موسم التخفيضات التي تقدم فيه مواقع التجارة الإلكترونية في المنطقة خصومات كبيرة تصل إلى 80 في المئة.
وفي لبنان ومصر أيضا ثمة احتفاء بالجمعة البيضاء حيث تقدم أغلب المتاجر عروضا وتخفيضات وخصومات كبيرة على بضائعها.
وهناك أيضا موقع التجارة الإلكترونية الذي يحتفي به في المنط
كما طرحت قصة بغيضة ترى أن أصل التسمية يعود إلى ثمانينيات القرن التاسع عشر في جنوب الولايات المتحدة حيث كان ملاك العبيد يبيعونهم بخصومات في اليوم الذي يعقب عيد الشكر، ولكن هذه القصة، التي دفعت البعض للدعوة لمقاطعة اليوم، ليس لها أساس من الصحة.
وهناك قصة أخرى عن أصل التسمية تعود إلى خمسينيات القرن الماضي عندما استخدمت الشرطة في فيلادلفيا هذا التعبير لتصف الفوضى التي تعقب عيد الشكر عندما يتدفق الكثير من المشترين والسياح على شوارع المدينة قبل مباراة كرة القدم الأمريكية التي تقام السبت من كل عام.
ففي يوم الجمعة الذي يسبق المباراة لا يستطيع رجال الشرطة الحصول على إجازه بل ويعملون لساعات أطول في مواجهة الحشود وتعثر المرور كما أن لصوص المتاجر يستغلون هذه الحالة لتصعيد نشاطهم مما يزيد من صداع رجال الشرطة.
وفي عام 1961 عملت المتاجر في فيلادلفيا على تغيير هذه الصورة السلبية فأطلقوا اسم "الجمعة الكبيرة" ولكن جهودها لم تنجح.
وفي ثمانينيات القرن الماضي وجد التجار في أمريكا وسيلة لبث الحياة في الجمعة السوداء وجعل النظرة لهذا اليوم إيجابية في نظر زبائنهم وكانت النتيجة هي تحول المتاجر في الولايات المتحدة في الجمعة التي تأتي عقب عيد الشكر من الأحمر إلى الأسود أو من الخسائر للأرباح.
ومن الولايات المتحدة انتشر الأمر في أوروبا أيضا.
ويتزاحم الناس على المحال التجارية للتسوق في عدد من دول العالم على رأسها الولايات المتحدة الأمريكية للتسوق منذ فجر اليوم في ما يعرف بـ "الجمعة السوداء".
قة باسم الجمعة الذهبية ويجعله حدثا كبيرا للمتسوقين عبر الإنترنت في المنطقة.
وما هي قصة الجمعة السوداء؟
يعد يوم "الجمعة السوداء" من أبرز الأيام من الناحية التجارية في أمريكا وأوروبا، ويوافق يوم الجمعة الذي يأتي عقب "عيد الشكر" الأمريكي والذي يصادف آخر يوم خميس في شهر نوفمبر/تشرين الثاني.
وطرحت العديد من القصص حول أصل التسمية.
بداية، لم يرتبط تعبير الجمعة السوداء لدى ظهوره بعطلة تسوق كما هو الحال حاليا بل بأزمة مالية تتعلق بانهيار سوق الذهب في الولايات المتحدة في 24 سبتمبر/أيلول عام 1869.
اللون الأبيض بدلا من الأسود نظرا لخصوصية يوم الجمعة لدى شعوب المنطقة.
فقد عمد حينئذ اثنان من رجال المال ذوي السمعة السيئة وهما جاي غولد وجيم فيسك إلى شراء كل ما يقدران على شرائه من ذهب الدولة الأمريكية على أمل رفع الأسعار بدرجة كبيرة وتحقيق أرباح قياسية.
وفي يوم الجمعة الذي أعقب ذلك، نكشفت المؤامرة وانهارت البورصة وأفلس الكثيرون.
وهناك قصة أخرى وهي الأكثر تداولا وتتعلق بباعة التجزئة فبعد عام كامل من الخسارة (البيع في الأحمر) تتحول المتاجر للربح (الانتقال للأسود) في اليوم الذي يأتي عقب عيد الشكر، حيث ينفق الكثيرون على السلع المعروضة بخصومات.
وعلى الرغم من أن التجار بالفعل يحققون خسائر قبل عيد الشكر وأرباح بعده إلا أن هذا الطرح حول أصل التسمية مستبعد.

Monday, November 18, 2019

ما العلاقة التي ربطت الأمير أندرو بجيفري إبستين؟

ظهر الأمير أندرو، دوق يورك ونجل الملكة إليزابيث الثانية، في حوار غير مسبوق مع بي بي سي، تناول علاقته برجل الأعمال الأمريكي جيفري إبستين، المتهم بالاستغلال الجنسي لقاصرات.
وكانت الصداقة التي جمعت الأمير أندرو، البالغ من العمر 59 عاما، وإبستين محل الكثير من الاستهجان منذ أن "قتل" الأخير نفسه في السجن وهو ينتظر المحاكمة بتهمة الإتجار بالنساء.
وقال الأمير أندور إن إقامته في منزل إبستين عام 2010 "غير مناسبة"، لكنه لم يعرب عن ندمه على هذه الصداقة.
كما أنكر دوق يورك ممارسته الجنس مع فيرجينيا روبرتس، التي قالت إنها أُجبرت على ممارسة الجنس معه وهي بعمر السابعة عشرة.
ونعرض فيما يلي ا
قال الأمير أندرو إنه التقى إبستين لأول مرة عام 1999، عن طريق غيلين ماكسويل، الصديقة الحميمة البريطانية لإبستين، والتي يعرفها الأمير أندرو منذ فترة الدراسة في الجامعة. وفي ذلك العام، ذكرت التقارير الصحفية الأمريكية والبريطانية لأول مرة وجود صلة بين إبستين والأمير أندرو.
وذكرت تقارير أن الأمير أندرو سافر مع إبستين على متن طائرته الخاصة "غلف ستريم" في فبراير/شباط 1999، حسبما جاء في سجل اطلعت عليه صحيفة ديلي ميرور عام 2015.
ويُقال إن الوجهة كانت إلى جزيرة إبستين الخاصة "ليتل سانت جيمس"، التي تقع ضمن جزر العذراء الأمريكية.
كما ذكرت ديلي ميل أن سجل إبستين أظهر أنه سافر إلى نفس المكان قبل عشرة أشهر للقاء طليقة الأمير أندرو، سارة فيرغسون. وكان الزوجان قد انفصلا عام 1996.

يونيو/حزيران 2000 - قلعة ويندسور

كان إبستين وماكسويل ضمن قائمة المدعوين لحفل استضافته الملكة في ويونيو/حزيران عام 2000.
وأٌقيم الحفل، الذي حمل اسم "رقصة القرون"، لإحياء أربعة أعياد ميلاد ملكية، من بينها عيد الميلاد الأربعين للأمير أندرو. وحضر الحفل، الذي أُقيم في قلعة ويندسور، 600 مدعو. وقال الأمير أندرو لـ بي بي سي إن إبستين حضر بناء على دعوة شخصية منه، وليست دعوة من العائلة المالكة. لكن حضوره كان بالأساس برفقة ماكسويل.
وكان الأمير أندرو آنذاك ضمن الدائرة الاجتماعية لماكسويل، التي وصفها إبستين لاحقا بأنها "أعز أصدقائه".
والتقطت صور لدوق يورك وماكسويل، ابنة عملاق الصحافة البريطانية الراحل روبرت ماكسويل، في عدد من الحفلات الخاصة وتجمعات نجوم المجتمع في المملكة المتحدة والولايات المتحدة.
ولهما عدد من الصور معا في حفل زفاف الصديقة الحميمة السابقة للأمير أندرو، أوريليا سيسيل، في ويلتشر قرب سالزبري، في سبتمبر/أيلول 2000.
ونشرت صورة لماكسويل وإبستنين في رحلة صيد في ساندرينغهام في هذا الوقت.
وسافر الأمير أندرو وماكسويل في عدد من الرحلات، من بينها فلوريدا وتايلاند، حسبما ذكرت صحيفة إيفينينغ ستاندرد البريطانية في تقرير نُشر في يناير/كانون الثاني 2001. وذكر التقرير أن إبستين انضم إليهما في خمس رحلات مشابهة خلال 12 شهرا مضت.
وقال الأمير أندرو لـ بي بي سي إنه اعتاد أن يلتقي إبستين ثلاث مرات في العام على أقصى تقدير، لكنه أقر أنه استقل طائرة إبستين الخاصة، وأقام في جزيرته الخاصة وفي منازله في بالم بيتش، وفلوريدا، ونيويورك.
ظهرت الاتهامات ضد إبستين لأول مرة عام 2005، عندما تقدمت والدة فتاة في الرابعة عشرة ببلاغ إلى شرطة فلوريدا، اتهمت فيه إبستين بالتحرش بابنتها في منزله في بالم بيتش.
كما اتُهم رجل الأعمال بدفع أموال لفتيات قاصرات تقل أعمارهن عن 18 عاما، للقيام بأعمال جنسية في منازله في منهاتن وفلوريدا بين عامي 2002 و2005.
لكن اتفاقا سريا لإعفاء إبستين أثار الجدل في عام 2008، إذ اعترف بجريمة أقل وهي استغلال قاصر من أجل البغاء.
وحُكم عليه بالسجن 18 شهرا، وأُطلق سراحه بعد 13 شهرا والبقاء قيد المراقبة.
وفي يوليو/تموز 2019، أدانته محكمة في نيويورك بالمزيد من التهم، من بينها تهريب البشر من أجل الاستغلال الجنسي، والتآمر. وكان من المفترض أن يُحاكم العام المقبل.
وأنكر إبستين كل التهم الموجهة إليه. لكن حال إدانته، كان سيواجه عقوبة قد تصل إلى السجن لمدة 45 عاما.
لمعلومات التي نعرفها عن العلاقة التي جمعت الأمير أندرو بجيفري إبستين.

Monday, October 28, 2019

رئيس الاتحاد الأوروبي لكرة القدم ألكسندر تشفرين من الرافضين بشدة للنسخة الجديدة من كأس العالم للأندية

وبحسب الخطة، تشارك أمريكا الجنوبية بستة فرق، وتشارك كل من أفريقيا وآسيا وأمريكا الشمالية بثلاثة فرق لكلّ منها. أما دول أوقيانوسيا -والتي ليس من بينها أستراليا، والتي تدخل لأغراض كروية ضمن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم- فسيستمر تمثيلها بفريق واحد، وهو في الغالب من نيوزيلاندا.
هذا التغير في عدد الأندية المشاركة يعني بالتبعية تغيرا في نسق البطولة.
وفي الوقت الحاضر، تقرّ الفيفا ضمنيا بالفروق الشاسعة في المستوى بين أفضل الأندية المشاركة من مختلف القارات عبر إدخالها في مستويات مختلفة؛ ويدخل الفريق المشارك عن أوقيانوسيا في مستوى البداية، بينما تدخل فرق أوروبا وأمريكا الجنوبية في نصف النهائي بشكل تلقائي.
وفي النسخة الموسعة، ستكون هنالك ثماني مجموعات كل منها مكون من ثلاثة فرق - أوائل هذه المجموعات سيلعب في ربع النهائي، ثم في نصف النهائي، وصولا إلى النهائي.
وعليه، فأيا كان الفريق الفائز، فسيلعب خمس مباريات.
أثر كأس العالم للأندية على كرة القدم
وفي ظل التعديل الجديد، ستتوقف إقامة بطولة كأس العالم للأندية سنويا على غرار ما يحدث منذ انطلاقها عام 2000. وبدلا من ذلك ستقام البطولة كل أربعة أعوام شأنها في ذلك شأن مونديال كأس العالم، وذلك من أجل أن تحظى بمزيد من الاهتمام والتنسيق الخاص.
وترى الفيفا أنه من السهل الوقوف على وجاهة الإقدام على مثل هذا التغيير.
إن كأس العالم للأندية جدير، من الناحية النظرية، بأن يكون على رأس الأهداف التي تتنافس أندية كرة القدم على تحقيقها. إن المسابقات القارية لا يتأهل لها إلا أفضل الفرق في كل دولة - وبالتبعية، فإن مسابقة كأس العالم للأندية لا يتأهل لها سوى الأفضل من كل قارة.
لكن مع ذلك، ليس للمسابقة أثر يُذكر على عالم كرة القدم الأوسع نطاقا.
بينما يُجتذَب اللاعبون المتميزون من حول العالم إلى أندية أوروبية في أغلب الأحيان، فإن المسابقة المستفيدة من ذلك هي دوري أبطال أوروبا.
ولا يوجد خارج أوروبا ما يكفي من الأندية القوية لإثراء مسابقة كأس العالم للأندية - وهو ما عالجته الفيفا في النسخة المعدلة بزيادة أعداد الفرق المشاركة بشكل كبير.
ومن إجمالي الاثنتي عشرة نسخة الأخيرة من بطولة كأس العالم للأندية، فازت الفرق الأوروبية حاملة لقب دوري أبطال أوروبا في إحدى عشرة نسخة. وكان الاستثناء الوحيد متمثلا في فوز فريق نادي كورينثيانز باوليستا على تشيلسيا الإنجليزي في نهائي البطولة عام 2012.
ومن ثم باتت بطولة كأس العالم للأندية شبه محسومة سلفا للفريق المتوج ببطولة دوري أبطال أوروبا.
وثمة نقطة أخرى تتمثل في ندرة اللحظات الجديرة بالتعلق في الذاكرة؛ ذلك أن التباين الكبير في مستوى الفِرق المتنافسة يعني أن معظم المباريات تكون أحادية الجانب.
أيضا فروق التوقيت لم تكن دائما عامل جذب للمشاهدين عالميا في النسخة الراهنة من كأس العالم للأندية.
وتتطلع أندية من آسيا وأفريقيا وباقي العالم إلى فُرصة للعب مع برشلونة أو يوفنتوس أو ليفربول في توقيتات تناسب مشجعيها، ولربما أثر ذلك على أداء تلك الأندية.
وحتى لو كانت أوائل المجموعات الثماني في النسخة الجديدة من البطولة هم فرق أوروبية، فستكون هنالك عندئد فرصة مهيأة لإحراز لقب أعظم فريق في العالم لمدة أربعة أعوام عبر مسابقة قصيرة بين هذه الفِرق الثماني.
وهنا ستميل تلك الفرق إلى التعامل مع المسألة بمزيد من الجدية والاهتمام المفقود حاليا إزاء بطولة كأس العالم للأندية في صورتها الراهنة.
تهديدات بالمقاطعة
وفي ضوء ما تقدم ترى الفيفا وجاهة التغييرات الطارئة على نسخة كأس العالم للأندية.
ولهذه الأسباب تحديدا ينظر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم وتنظر الأندية الأوروبية إلى التعديلات الجديدة بعين الريبة.
إن بطولة كأس العالم للأندية بصورتها الراهنة لا تستطيع استراق الأضواء من بطولة دوري أبطال أوروبا باعتبارها المسابقة الأقوى بين أفضل أندية العالم. لكن النسخة الجديدة قد تستطيع أن تفعل ذلك.
إن دوري أبطال أوروبا أثرى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم كما أثرى الأندية الأوروبية، بل وجعلها أكثر شهرة عالميا عما كانت عليه من قبل.
ولهذه الأسباب وأسباب أخرى، تهدد رابطة الأندية الأوروبية بعدم المشاركة في نسخة 2021 من البطولة المعدلة، وإذا نفذت الرابطة تهديدها فستمثل هذه ضربة للفكرة في مهدها.
وستبذل كل الجهود، لا سيما من الصينيين، لتفادي ذلك المصير.

Monday, September 30, 2019

الإندبندنت: لماذا لم يتوجه الإيرانيون للملاجئ بعد استهدافهم أكبر منصة للنفط في العالم؟

تناولت صحف بريطانية في نسخها الورقية والرقمية الصادرة صباح الإثنين عدة موضوعات تهم القارئ العربي منها "خطة إيران البديلة التي قد تمكنها من إلحاق الهزيمة بإدارة ترامب"، وخوض رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامني نتنياهو معركة شرسة لتشكيل تحالف حكومي، علاوة على تطور رهيب في مجال تقنيات كاميرات التعرف على الهوية.
وقد نشرت صحيفة الإندبندنت مقالا لمراسلها، بورزو دراغي، بعنوان: "إيران لديها خطة بديلة بفضل الصين وروسيا، وربما تتمكن من إلحاق الهزيمة بإدارة ترامب".
ويقول دراغي إنه "بعد الهجوم الذي شنته إيران أو حلفاؤها على السعودية أكبر منصة للنفط في العالم وما تلى ذلك ذلك من استعدادات أمريكية لشن هجوم عليها لم نشاهد المسؤولين الإيرانيين يتوجهون إلى الملاجئ وينتظرون تلقي الضربات".
ويضيف "بدلا عن ذلك توجه حسن روحاني الرئيس الإيراني ووزير خارجيته محمد جواد ظريف إلى أنقرة للقاء الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، الذي تحظى دولته بعضوية -حلف شمال الأطلسي- الناتو".
ويوضح دراغي أن مسؤولين إيرانيين أيضا سافروا إلى الصين بعد الهجوم لمناقشة اتفاقات اقتصادية عملاقة تعمق العلاقات بين البلدين وتضم إيران إلى دول برنامج الطوق والطريق الذي شرعت بكين في تأسيسه منذ سنوات.
ويشير دراغي إلى أن إدارة ترامب أخطأت عندما اعتمدت على الضغط على أوروبا لمنعها من إبرام اتفاقات اقتصادية مع إيران بعدما انسحبت واشنطن العام الماضي من الاتفاق النووي وأعادت فرض العقوبات على طهران.
ويوضح دراغي أن واشنطن اعتقدت انها بذلك تحشر إيران في الزاوية وتضغط عليها للعودة إلى طاولة المفاوضات، بما يتيح لإدارة ترامب الوصول إلى اتفاق أفضل أو على الأقل التظاهر بذلك أمام وسائل الإعلام وادعاء تحقيق نصر سياسي كبير في إطار حملة الدعاية الانتخابية لترامب قبيل الانتخابات المقررة نهاية العام المقبل.
ويشير دراغي إلى أن كل ذلك ذهب أدراج الرياح بسبب موقف روسيا التي تقدم الغطاء السياسي لإيران والصين التي ربما سنراها قريبا تستثمر بشكل ضخم في قطاعي الطاقة والصناعة في إيران.
ويضيف دراغي "لهذا تشعر إيران بالثقة في أنها تستطيع الخروج سالمة وربما غانمة من عقوبات ترامب حتى ولو تمكن من الفوز بفترة رئاسية ثانية".
أما صحيفة الغارديان فنشرت تقريرا لمراسلها في القدس أوليفر هولمز بعنوان "وقت عصيب لنتنياهو بعد تعثر المفاوضات مع منافسيه السياسيين".
يقول هولمز إن تكتل الليكود أعلن أن زعيمه ورئيس الوزراء المنقضية ولايته، بنيامين نتنياهو، ربما يخطر رئيس البلاد هذا الأسبوع بعدم تمكنه من تشكيل حكومة ائتلافية وذلك بعد انهيار المحادثات مع زعماء الأحزاب المعارضة والتي استغرقت نحو 6 أيام.
ويضيف هولمز أن إسرائيل دخلت مرحلة الشلل السياسي بعد الانتخابات الثانية خلال ستة أشهر والتي لم يتمكن الليكود أو تحالف "أبيض وأزرق" بزعامة رئيس الأركان السابق بيني غانتس من تحقيق فوز واضح فيها.
ويشير هولمز إلى أن روفين ريفلين الرئيس الإسرائيلي كلف نتنياهو بتشكيل الحكومة على أمل أن يتمكن من التوصل إلى اتفاق لاقتسام السلطة مع تحالف "أبيض وأزرق" بحيث يتبادلان السلطة خلال الفترة المقبلة.
ويؤكد الصحفي أن نتنياهو أمامه ستة أسابيع لتشكيل حكومته، لكن المحادثات توقفت في الوقت الراهن وأنحى كل فريق بالائمة على الفريق الآخر مشيرا إلى أنه في حال إعلان نتنياهو عجزه عن تشكيل حكومة فسيكلف ريفلين في الغالب غانتس بتشكيلها، لكنه في الغالب سيعجز هو الآخر ليصبح الاحتمال الأقرب هو إجراء انتخابات ثالثة بعدما أفرزت الانتخابات الماضية والتي قبلها انقساما كبيرا في الساحة السياسية الإسرائيلية.
ونشرت صحيفة الديلي تليغراف تقريرا لمراسلتها للشؤون العلمية، هانا بولاند، تؤكد فيه أن الأشخاص الذين يستنكرون تقنيات التعرف على الهوية من الوجه ربما يشعرون بصدمة بسبب تطور تقنيات تحديد الهوية ودخولها مجالات أخرى مثل تحديد الهوية عن طريق دقات القلب أو طريقة المشي.
وتشير الصحفية إلى أن المتاجر الكبرى وبعض الأشخاص في لندن نصبوا كاميرات التعرف على الهوية عن طريق الوجه مضيفة أن هذه الكاميرات تستطيع التعرف على هويتك من أي تفصيلة في وجهك حتى ولو كان مغطى بالكامل فقط تحتاج إلى التقاط صورة الأنف أو ربما العين أو الأذن لتحديد هويتك.
وتوضح بولاند أن هذه الكاميرات تعمل بدعم أنظمة إلكترونية تعرف بأنظمة التعرف على الهوية التي تعمل بناء على قاعدة بيانات واسعة تمكنها من التعلم وتسجيل أنماط وأشكال الوجوه.
وتقول الصحيفة إن كثيرا من الشكاوى قدمت في مختلف أنحاء العالم بسبب مشروعات تطوير تقنيات التعرف على الهوية ومنها ما يعتمد على أسلوب الحديث أو الإيماءات المعتادة وذلك في إطار المنافسة الشديدة بين الشركات العاملة في القطاع الأمني والتي تتوقع أن تدر هذه التقنيات مبالغ تقترب من 15مليار دولار سنويا على مدار الأعوام الخمسة المقبلة.
وتوضح بولاند أن بعض الشركات تعمل على أبحاث لتطوير هذه التقنية اعتمادا على قواعد جديدة دون إخطار المنافسين وبينها شركة مقرها مدينة مانشستر تطور نظاما لتحديد الهوية عن طريق أسلوب المشي وحجم وحركة القدم ومساحة الخطوة بينما تعمل شركات أخرى على أنظمة تعتمد على سرعة ضربات القلب.

Wednesday, August 7, 2019

هل تؤثر أطوار القمر على حالتك المزاجية دون أن تدري؟

في يوم ما من عام 2005، استقبل المستشفى الذي يعمل فيه الطبيب النفسي دافيد إيفري في مدينة سياتل الأمريكية؛ مريضا في الخامسة والثلاثين من عمره يعمل مهندسا ويهوى حل المسائل الرياضية.
كان المريض يعاني من تقلبات عنيفة في حالته المزاجية من النقيض إلى النقيض، فضلا عن أنه كان يرى ويسمع أشياء غير موجودة، وتراوده تصورات بشأن الانتحار، بجانب اضطراب نمط نومه، ما بين عدم القدرة تقريبا على النوم والاستغراق فيه لاثنتي عشرة ساعة يوميا.
ولكون هذا المريض هاويا لحل المسائل الرياضية؛ فقد كان يحتفظ بسجلات دقيقة لما ينتابه من أعراض في مسعى لفهم طبيعة ما يُلِمُ به. وقد عكف إيفري على دراسة هذه السجلات بعناية، وقال إن الوتيرة التي كانت تحدث بها أثارت اهتمامه بشكل خاص؛ إذ بدا نمط التغير في طبيعة النوم والحالة المزاجية يتماشى مع مراحل القمر أو أطوار تحوله من هلال إلى بدر والعكس.
في البداية رفض إيفري الاعتقاد بصحة هذه الملاحظة. فحتى إذا كان هناك توافق زمني بين التغير في الحالة المزاجية للمريض وأطوار القمر؛ فلم يكن لديه القدرة على شرح سبب ذلك، أو أي فكرة عن كيفية التعامل مع هذا الأمر. وعولج المريض بالضوء والعقاقير، ووضع طبيبه الملاحظات التي دونها هذا الرجل عما كان يعاني منه، في أحد أدراج مكتبه وأغلقه، ولكن إلى حين.
فبعد 12 عاما كاملة، نشر طبيب نفسي شهير يُدعى توماس وير ورقة بحثية تتناول حالات 17 شخصا يعانون من حالة نفسية تُعرف باسم "اضطراب ثنائي القطب" من النوع سريع الوتيرة، وهو ذاك الذي يتقلب فيه المرضى بين الشعور بالاكتئاب والإصابة بمس من الجنون، بسرعة أكبر من المعتاد. وقد أظهر هؤلاء المرضى - مثلهم مثل المريض الذي تعامل معه إيفري - انتظاما غريبا في ما يتعلق بالمدد الزمنية التي تستغرقها النوبات، التي يصابون بها.
وقال وير إن أكثر ما أثار اهتمامه في هذا الشأن، هو الدقة الشديدة التي اتصفت بها النوبات المرضية هذه، بشكل لا يتوقعه المرء بالضرورة من عملية تتم بشكل بيولوجي، وهو ما قاده للتساؤل عما إذا كان هناك تأثير خارجي يحكم حركتها وتناوبها.
وأشار إلى أن مسألة وجود تأثير للقمر في هذا الصدد، طرأت على ذهنه بسبب ذلك الاعتقاد الذي ساد في بعض الحقب الزمنية، بأن لهذا الجرم السماوي تأثيرا على السلوك الإنساني.
فلقرون طويلة، اعتقد الناس أن للقمر تأثيرات على سلوك البشر. وكان الفيلسوف الإغريقي أرسطو يعتقد أن القمر يُسبب الإصابة بالجنون والصرع. وكان يُشاع أنه من المرجح أن تلد النساء الحبلى عند اكتمال القمر، رغم عدم وجود أي دليل علمي يثبت ذلك. كما لا توجد أدلة تثبت وجود علاقة بين أطوار بعينها للقمر وتزايد أعمال العنف بين نزلاء السجون أو بين من يعانون من أمراض عقلية، رغم أن دراسة أُجريت مؤخرا تشير إلى أن الأنشطة الإجرامية، التي تقع في الهواء الطلق - في الشوارع مثلا أو على الشواطئ - ربما تتزايد عند توافر قدر أكبر من ضوء القمر.
مع ذلك، هناك بعض الأدلة العلمية التي تشير إلى أن نمط النوم يختلف لدى البعض، بتباين أيام الدورة القمرية أو الطور القمري. فقد كشفت دراسة أُجريت عام 2013 في ظروف مُحكمة علميا بشكل صارم باعتبار أنها تمت بداخل مختبر للنوم، أن المدة التي يحتاجها الناس للاستغراق في النوم، تزيد بواقع خمس دقائق وأن ساعات النوم نفسها تقل بنحو 20 دقيقة، في الأيام القريبة من موعد اكتمال القمر بدرا، مقارنة بأيام الشهر الأخرى، حتى إن لم يكونوا معرضين لضوء القمر بأي شكل من الأشكال. وكشفت الدراسة عن أن قدر النوم العميق الذي حظي به هؤلاء، تراجع كذلك بنسبة 30 في المئة. رغم ذلك، فلم تفض دراسة أُجريت لاحقا لمتابعة النتائج إلى استخلاصات مماثلة.
لكن المشكلة الرئيسية في هذا الصدد، تتمثل - كما قال فلاديسلاف فيازوفسكي الباحث في مجال النوم في جامعة أكسفورد - في أن هاتين الدراستين لم ترصدا نمط النوم لدى عينة البحث خلال شهر قمري كامل أو أثناء عدد من الشهور القمرية. وأشار فيازوفسكي إلى أن السبيل الوحيد لضمان دقة النتائج هو ملاحظة طبيعة نوم هؤلاء المبحوثين بشكل مستمر ومنهجي خلال أطوار مختلفة للقمر.
وقد طبق وير هذا المنهج بالفعل في دراسته، التي أجراها على من يعانون من "الاضطراب ثنائي القطب". فقد رصد مواعيد النوبات التي أصيب بها بعضهم خلال السنوات الماضية. ووجد أن مرضاه يندرجون في فئة من اثنتين، أولاها تضم من بدا أن حالتهم المزاجية تتغير كل 14.8 يوما، والثانية تشمل أولئك الذين يحدث لهم هذا التغير كل 13.7 يوما. ولم يخل الأمر ممن كانت حالتهم المزاجية تأخذ هذا النمط تارة وذاك النمط الثاني تارة أخرى.
على أي حال، يؤثر القمر على الأرض بطرق عدة، أولها وأكثرها وضوحا مقدار الضوء الذي يوفره، والذي يتغير على مدار الشهر، حيث يصبح بدرا كل 29.5 يوما ويظهر الهلال الجديد بعد 14.8 يوما من اكتمال القمر. بجانب ذلك، هناك قوة السحب الناجمة عن جاذبية القمر، والتي ينتج عنها المد والجزر في المحيطات كل 12.4 ساعة. وتصل عمليات المد والجزر هذه إلى ذروتها كل أسبوعين تقريبا، فأحيانا تحدث كل 14.8 يوما بفعل حركة السحب لكل من القمر والشمس، بينما تتكرر في أحيان أخرى كل 13.7 يوما نتيجة لموقع القمر بالنسبة لخط الاستواء على الأرض. اللافت أن هذه هي الوتيرة ذاتها، التي كانت تتبدل بها الحالات المزاجية للمرضى الذين شملتهم دراسة وير.
وما إن قرأ إيفري عن هذه الدراسة، حتى أجرى اتصالا هاتفيا بـ "وير"، وأعاد الاثنان لاحقا تحليل البيانات الخاصة بالمريض المهندس الذي تحدثنا عنه في البداية، ليكتشفا أن تقلباته المزاجية كانت تتماشى مع الدورة الزمنية التي تستمر 14.8 يوما.
وترى آن ويرز-جاستيس، خبيرة في علم الأحياء الزمني بمستشفى الطب النفسي التابع لجامعة بازل السويسرية، أن العلاقة بين الدورات القمرية ودورات التبدل في الحالة النفسية ما بين الاكتئاب والهوس والجنون تبدو "قابلة للتصديق، ومعقدة" في الوقت نفسه. وتقول: "ليس لدى المرء أي فكرة عن الآلية التي تحكم ذلك".
نظريا، ربما يشوش ضوء القمر عند اكتماله نوم البشر، ما قد يؤثر على حالتهم المزاجية. ويصدق ذلك بشكل خاص على المصابين بـ "الاضطراب ثنائي القطب"، إلى حد أن هناك أدلة علمية تفيد بأنه من الممكن استخدام تقنية الحرمان من النوم، لإخراج هؤلاء الأشخاص من هوة الاكتئاب.
لكن وير ظل على اعتقاده بأنه من المستبعد أن يكون لضوء القمر تأثير كبير على سلوك البشر.
ويوضح وير رأيه في هذا الشأن بالقول: "في عالمنا اليوم هناك قدر كبير للغاية من التلوث الضوئي، كما أننا نقضي وقتا طويلا بين الجدران مُعرضين للضوء الصناعي، ما يجعل المؤشرات التي تفيد بتغير مستويات ضوء القمر غير ذات بال".
وبدلا من ذلك، يرى وير أن قوة السحب الناجمة عن جاذبية القمر، هي العامل الذي يرجح أن يكون له تأثير على سلوك البشر وحالتهم المزاجية.
ومن بين الأفكار المطروحة في هذا الصدد، أن قوة السحب هذه، تؤدي إلى حدوث تغيرات خفية في المجال المغناطيسي للأرض، وهي التغيرات التي يوجد من بين البشر، من لديهم حساسية خاصة حيالها أكثر من غيرهم.
لكن الغموض ظل يكتنف ما إذا كان تأثير القمر في هذا السياق كبيرا بما يكفي لإحداث تغييرات بيولوجية في البشر أم لا.
على أي حال، ربطت بعض الدراسات بالقطع بين النشاط الشمسي، وزيادة معدلات الانتحار والإصابة بالأزمات القلبية والسكتات الدماغية ونوبات الصرع وحالات انفصام الشخصية.
فعندما تضرب الانفجارات الشمسية أو الانبعاثات الكتلية الإكليلية - وهي انفجارات هائلة من الرياح الشمسية - المجال المغناطيسي للأرض، تتولد تيارات كهربائية، يقول البعض إنها قد تؤثر على الخلايا الحساسة للكهرباء في القلب والمخ.
لكن روبرت ويكس الخبير بكلية لندن الجامعية يقول إن المشكلة تتمثل في أن الأبحاث العلمية التي تُجرى في هذا الموضوع محدودة بشدة، بقدر يجعل من العسير للغاية الخروج منها بأي شيء محدد وقاطع.
فالبشر ليسوا من الكائنات التي يُعتقد أن لديها حاسة مغناطيسية، وذلك بخلاف أنواع معينة من الطيور والأسماك والحشرات. رغم ذلك، فقد خَلُصَت دراسة نُشِرت في وقت سابق من العام الجاري إلى نتائج تشكك في صحة هذا الافتراض.
فقد كشفت الدراسة عن أن تعرض البشر لتغيرات في المجال المغناطيسي - كتلك التي تحدث خلال تنقلهم من مكان لآخر في بيئاتهم المحلية - يؤدي إلى حدوث تراجع كبير في نشاط موجات ألفا الدماغية لديهم، وهي الموجات التي تتولد في المخ، خلال الفترة التي يكون الإنسان فيها مستيقظا وغير منخرط في الوقت نفسه في أداء مهام بعينها.
وحتى هذه اللحظة، لا تزال أهمية التغيرات التي تحدث في حجم تلك الموجات غير واضحة، فقد يكون ذلك عبارة عن نتيجة جانبية للتطور وغير ذي صلة بموضوعنا هذا، وربما يكون ناجما عن تبدلٍ في كيمياء المخ تُحدثه التغيرات المغناطيسية في البيئة بطرق لا نستطيع إدراكها إلى الآن.
وتروق للباحث وير النظرية الخاصة بأن تأثيرات القمر على السلوك البشري ناجمة عن أثر ما يُخلّفه هذا الجرم السماوي على مغناطيسية الأرض. يأتي ذلك بسبب وجود الكثير من الدراسات التي أُجريت على مدار العقد الماضي، وأشارت إلى أن بروتيناً يحمل اسم "كريبتوكروم" يوجد في بعض الكائنات الحية مثل ذباب الفاكهة، يمكن أن يعمل كذلك كأداة استشعار حساسة للتغيرات في المجال المغناطيسي المحيط. ويشكل هذا البروتين مكونا رئيسيا لـ "الساعات الجزيئية"، التي تقود إيقاعات "الساعة البيولوجية" الموجودة في خلايانا وأنسجتنا وأجزاء جسدنا، بما في ذلك الدماغ.

Thursday, June 20, 2019

ما هو "الموقف الدولي الحازم" ضد ايران الذي ينشده محمد بن سلمان؟

اتهم ولي العهد ووزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان إيران بتصعيد التوتر في منطقة الخليج وبالوقوف وراء الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط دولية في خليج عمان خلال الأسابيع الأربعة الماضية.
وقال الأمير محمد بن سلمان في حوار شامل نشرته صحيفة الشرق الأوسط السعودية إن ايران هي "الطرف الذي يصعّد دائما في المنطقة، ويقوم بالهجمات الإرهابية والاعتداءات الآثمة بشكل مباشر أو عبر الميليشيات التابعة".
وأضاف أن الهجمات التي استهدفت ناقلات نفط ومنشآت نفطية ومطار أبها، في الآونة الأخيرة "تؤكد أهمية مطالبنا من المجتمع الدولي باتخاذ موقف حازم" من سلوك النظام الإيراني، مشددا على أن بلاده "لا تريد حربا في المنطقة" لكنها "لن تتردد في التعامل مع أي تهديد لشعبنا وسيادتنا ومصالحنا الحيوية".
ويأتي الاتهام السعودي لطهران بعد يومين على اتهام واشنطن قوات الحرس الايراني بتنفيذ هجوم على ناقلتي نفط في خليج عمان الخميس الماضي. وتعزيزا لادعاءاتها نشرت الولايات المتحدة شريط فيديو قالت إنه يبين قوات إيرانية في قارب تزيل ألغاما لم تنفجر من جسم الناقلة. الا أن ايران نفت أي ضلوع لها في الحادث.
وكانت بريطانيا قد انضمت إلى الولايات المتحدة واتهمت هي أيضا طهران بالهجوم على ناقلتي النفط، هذا في الوقت الذي دعا فيه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش إلى تحقيق مستقل في تلك الهجمات للكشف عن هوية منفذيها.
ويبدو أن هجمات المقاتلين الحوثيين المتتالية منذ أسابيع على أهداف داخل الأراضي السعودية سواء بالصواريخ أو الطائرات المسيرة، والهجمات التي تعرضت لها أربع ناقلات في سواحل الفجيرة الإماراتية قبل أربعة أسابيع، واعتداءات الأسبوع الماضي على ناقلتين للنفط في خليج عمان، كشفت عن نفاد صبر المسؤولين السعوديين مما يعتبرونه ضغطا ايرانيا متزايدا على دول المنطقة خصوصا المتحالفة منها مع واشنطن.
وكانت الرياض قد أطلقت صفارات إنذار قبل شهر عندما دعت على نحو عاجل إلى عقد ثلاث قمم عربية وإسلامية وخليجية في مكة لبحث سبل وقف ما تعتبره المملكة "تدخلا ايرانيا سافرا" في شؤون الدول العربية الخليجية وخصوصا الدعم الذي تقدمه طهران للحوثيين في اليمن.
وبالفعل اجتمعت تلك القمم وصدرت عنها بيانات ختامية عكست القلق السعودي من "التدخل الايراني" في دول المنطقة. لكن القمم الثلاث اكتفت بإصدار بيانات صحفية خالية من أي قرار قابل للتنفيذ من شأنه أن يقيد ما تعتبره السعودية والدول المتحالفة معها تغلغلا ايرانيا يهدد أمن واستقرار ومصالح دول المنطقة.
وتثير تصريحات ولي العهد السعودي عددا من الأسئلة من قبيل من هي الأطراف الدولية التي يستهدفها بدعوته إلى "اتخاذ موقف حازم" من ايران؟ هل هي الدول العربية والاسلامية التي اجتمعت قبل أسبوعين في مكة؟ هل هي الولايات المتحدة التي لا يبدو أن رئيسها على عجلة من أمره لحمل عصا عسكرية غليظة في وجه طهران، الآن وقد ارتفعت آمال إعادة انتخابه لولاية ثانية نهاية العام المقبل؟ هل هي الدول الأوروبية الحائرة في أمرها تجاه التعامل مع موقف طهران بعد انسحاب الأمريكيين من الاتفاق حول البرنامج النووي الايراني؟ هل هي الأمم المتحدة التي تمسك العصا من الوسط وترفض القبول بتحميل ايران مسؤولية الاعتداء على ناقلتي نفط في خليج عمان ما لم يتم إثبات التهمة بتحقيق مستقل في الحادث؟
أيا كانت الأطراف المستهدفة بتصريحات الأمير محمد بن سلمان يبدو أن موقف المسؤولين السعوديين، في رأي كثير من المتابعين والمحللين السياسيين، يفتقر إلى دعم دولي قوي من شأنه أن يضع حدا لنشاط ايراني تريد طهران من خلاله ايصال رسالة إلى القوات المناهضة لها في المنطقة ومفادها أنها قادرة على تعطيل الملاحة البحرية دون إشعال حرب.
برأيكم،
لا يزال اهتمام المغردين العرب منصبا على تعامل القنوات التلفزيونية المصرية مع خبر وفاة الرئيس السابق محمد مرسي، فيما سخر بعضهم من مذيعة قرأت خبر الوفاة وختمته بجملة "تم الإرسال من جهاز سامسونغ"، في حين شهد البرلمان التونسي جدلا واسعا حول مرسي. فما القصة؟
بعد مرور يومين من وفاة مرسي، تصدر هاشتاغ #تريكه_فوق_اعلامي_العار تعليقات رواد موقع تويتر في مصر، مسجلا أكثر من 200 ألف تغريدة.
وقد شن المتفاعلون مع الهاشتاغ هجوما لاذعا على أحمد موسى، الإعلامي بقناة صدى البلد.
وكان موسى قد انتقد نجم منتخب مصر السابق محمد أبو تريكة ، واصفا إياه بـ "الإرهابي والجاسوس الهارب" ، لنعيه الرئيس السابق محمد مرسي عبر حسابه بتويتر .
يذكر أن نجم الأهلي السابق كان من أوائل المعزين في مرسي. كما سبق أن أعلن تأييده لمرسي على حساب أحمد شفيق، في الانتخابات التي سبقت ثورة 25 يناير.
ويواجه أبو تريكة قضايا عديدة في المحاكم المصرية بعد أن أدرج اسمه على قائمة الإرهابيين بتهمة انتمائه لجماعة الإخوان المسلمين، أو ما يعرف إعلاميا بـ "تمويل ميدان رابعة والنهضة بمولدات كهرباء".
وردا على تعليقات موسى، خطت المستخدمة بسنت عصام كلمات تتغنى بأبو تريكة، فكتبت: "تتعاقب الأيام والسنين ليصبح تريكة الأيقونة الأساسية المتحكمة في مشاعرنا باختلاف اعتقاداتنا.. يا تريكة دمت لجماهير الأهلي بطلا شامخا لا ينكسر مهما عظم البلاء."
وغرد آخر مستغربا: "ما هذا الكم من التهم والتخوين والتشكيك في الذمم في الإعلام تجاه شخص معروف للعالم رياضيا وإنسانيا، لمجرد مواساته، مثله مثل الملايين، في موقف إنساني بعيدا عن الانتماءات".
وكان موسى قد أفرد جزءا من حلقته للحديث عن المعاملة الجيدة التي تلقاها مرسي في سجنه، تعقيبا على تقارير منظمات حقوقية طالبت بفتح تحقيق مستقل في وفاته الرئيس السابق.
وأسهب موسى في تعداد ما أسماه بـ "جرائم جماعة الإخوان"، فوصف مرسي بالجاسوس والإرهابي الذي قوض استقرار مصر.
أسلوب موسى الذي لمس فيه مغردون نوعا من "الشماتة" دفعهم إلى تدشين هاشتاغ نابئ يتضمن تعليقات مسيئة له.
ولم يتوان مؤيدوه في الدفاع عنه بحجة أن "الإخوان هم من نشروا الشماتة في الموت بين المصريين".
بينما أنحى قطاع واسع من المدونين باللائمة على الإعلام المصري في نشر خطاب الكراهية.
وعلق أحدهم: "نختلف في الأفكار والمبادئ لكن لا بد أن نتفق على حرمة الموت واحترام الإنسان، نهاية مرسي درامية لا تستحق أي تشف أو شماتة أو تنظير، لو كان مرسي عبئا على مصر فهو خلاص ريحها ولو كانت مصر عبئا عليه فهو ارتاح".
ولم يسلم المذيع المعروف عمرو أديب من سهام الانتقادات رغم أنه اتخذ أسلوبا مختلفا عن زمليه موسى ودعا جمهوره في تغريدة على تويتر إلى عدم التشفي في "الموت أيا كان الشخص".
لكن مغردين رأوا أن أديب وقع هو الآخر في "سقطة إعلامية" ووصفوا أسلوبه بـ "المصطنع".
واستدلوا على ذلك بفقرة من برنامجه يسأل فيها ضيفه المختص بأصول الفقه عن مدى جواز الرحمة على من خان وطنه.
من جهة أخرى، أشار مغردون إلى أن القنوات المحلية بثت نشرة موحدة حتى في الفضائيات الخاصة، في إشارة إلى توجيهات دون أي تدخل تحريري، حسب قولهم.
ودلل البعض على ذلك بعبارة خاطئة قرأتها مذيعة تعليقا على خبر وفاة مرسي.
ويظهر الفيديو المتداول مذيعة بقناة "سي بي سي إكسترا نيوز" الخاصة وهي تقرأ البيان الخاص بإعلان وفاة مرسي.
وتلت المذيعة الخبر نقلا عن مصدر طبي مسؤول: "بناء على ذلك وضع المذكور تحت الرعاية الطبية منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2017 وتقديم العلاج الطبي اللازم له بشكل دوري، وأكد المصدر أن جميع الوثائق الطبية التي تؤكد تقديم الرعاية الصحية له موجودة وسيتم تقديمها للجهات المعنية، وتم الإرسال من جهاز سامسونغ."
العبارة الأخيرة التي لم تكن منسجمة مع سياق الخبر أثارت سخرية عارمة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
فكتبت الصحفية اللبنانية ديانا مقلد: "قد نضحك قليلا لكن المذيعة قرأت الخبر كما ورد من المخابرات وقرأت معه العبارة التقنية التي ترد عند إرسال النص على الهاتف. هذا تماما ما يراد للإعلام: لا عقل لا نقد ولا حتى تفكير. ترى كم من جهاز سامسونج في إعلامنا العربي؟"
بينما تعاطف آخرون مع المذيعة، واصفين الخطأ بزلة لسان عادية، إذ كتبت مروة نصر: "كالعادة الإخوان يركبون على حدث وخطأ. زلة لسان عادية فسرت بطريقة تتماشى مع أجنداتهم. كلنا نخطئ تحت الضغط".
أما المغرد مشرف الرقعي فركز على ما وصفه بارتباك المذيعة وعدم قدرتها على نطق الكلمات بطريقة صحيحة.

Wednesday, May 22, 2019

سائق أوبر في ولاية فرجينيا الأمريكية كان مجرم حرب في الصومال

خلصت هيئة محلفين أمريكية إلى أن سائق سابق لسيارات الأجرة لدى شركة أوبر في ولاية فرجينيا الأمريكية ارتكب جرائم تعذيب أثناء الحرب الأهلية التي شهدتها الصومال في الثمانينيات من القرن العشرين.
وأدلى المواطن الصومالي، فرحان تاني ورفاء، بشهادته الأسبوع الماضي أمام محكمة في واشنطن، والتي أفادت أن العقيد الصومالي السابق يوسف عبدي علي أطلق عليه الرصاص وقام بتعذيبه.
وكان علي قائدا في الجيش الوطني الصومالي ومؤيدا للرئيس السابق المستبد محمد سياد بري، وفقا لمستندات القضية التي تنظرها المحكمة.
وحتى هذا الشهر، كان علي يقود سيارة لصالح شركة أوبر بتصنيف وصل إلى 4.89 نقطة.
وقد خلصت محكمة فيدرالية في ولاية فرجينيا الأمريكية الثلاثاء الماضي إلى أن علي مسؤول عما تعرض له ورفاء من تعذيب منذ أكثر من ثلاثين سنة علاوة على منح ورفاء تعويضا بقيمة 500 ألف دولار عما لحق به من أضرار.
وقال ورفاء، الذي رفع هذه الدعوى القضائية للمرة الأولى في 2004، لبي بي سي إنه "سعيد جدا" بالحكم الصادر من المحكمة الأمريكية.
وأضاف: "أنا راضٍ جدا جدا عن النتيجة"، وذلك أثناء تصريحات جاءت عبر مترجم المحكمة.
وأشار ضحية التعذيب إلى أنه اختطف من منزله في شمال الصومال على يد مجموعة من جنود العقيد الصومالي السابق يوسف عبدي علي عام 1987.
وقال إنه خضع لتحقيقات على مدار الأشهر التالية للخطف، كما تعرض للتعذيب والضرب وإطلاق الرصاص في تلك الأثناء بأوامر من علي الذي تولى قيادة كتيبة في الجيش الوطني.
مصدر الصورة 
وتم التعرف على القائد السابق في قوات الجيش الوطني الصومالي للمرة الأولى عام 1992 بعد أن بثت هيئة الإذاعة الكندية فيلما وثائقيا عرض تفاصيل مزاعم أشارت إلى أن علي عذب، وقتل، وشوه مئات الأشخاص لصالح الرئيس الصومالي السابق بري.
وأثناء عرض الوثائقي، كان علي يقيم في مدينة تورنتو الكندية ويعمل كحارس أمن.
وتحدث عدد من شهود العيان في ذلك الوثائقي عن جرائم القتل البشعة التي ارتكبه
وتتنوع تحريات تشيكر، لكنها تتضمن "معلومات من مصادر قياسية لهذا النشاط" مثل قاعدة بيانات المتورطين في اعتداءات جنسية، وقائمة مراقبة مكتب التحقيقات الفيدرالي، وقائمة مراقبة الإنتربول، وعدد من قوائم العقوبات الأمريكية والدولية إضافة إلى السجلات الجنائية المحلية والفيدرالية.
وقال المتحدث باسم تشيكر لبي بي سي: "بموجب القانون الفيدرالي، تعتمد وكالات استعلامات المستهلك في إجراء تحريات الخلفية على السجلات الجنائية الخاصة بالمحاكم أكثر من اعتمادها على مصادر غير محققة مثل نتائج بحث غوغل".
وأضاف: "أغلب الشركات لا تطلب تحريات عن دعاوى قضائية مدنية بين أطراف خاصة لأنها معلومات شديدة الخصوصية لأشخاص إلى حدٍ يجعلها غير مفيدة في اتخاذ القرار في تعيين الموظفين".
وقبل أن يعمل علي سائقا لدى أوبر، التحق بالعمل كحارس أمن في مطار دالاس الدولي بالقرب من واشنطن.
وقالت كاثي روبرتس، محامية ورفاء، إن الحكم الصادر من المحكمة "تطلب جهدا بطوليا".
وتمثل روبرتس مركز العدالة والمساءلة، وهو منظمة غير هادفة للربح في سان فرانسيسكو تعمل على تقديم مجرمي الحرب إلى العدالة.
وكان التأخير في قضية ورفاء لأكثر من عقد من الزمن بسبب توقف ذلك على حسم أمر: هل يمكن لمحكمة أمريكية إصدار حكم ضد شخص ارتكب جريمة في الصومال.
ونص قانون حماية ضحايا التعذيب على تجريم التعذيب سواء حدث على أراضي الولايات المتحدة أو خارجها، ويسمح للمواطنين الأمريكيين والمواطنين من أي دولة أخرى برفع دعاوى قضائية للتحقيق في ممارسات تعذيب وقتل خارج القانون.
ويسمح القانون الأمريكي لحماية ضحايا التعذيب بالادعاء بالحق المدني فقط في هذه القضايا، وهو ما يشير إلى أن قرارات المحكمة يترتب عليها تعويضات مالية، لا أحكام بالسجن.
وقال بنيامين كلاين، محامي آخر لورفاء: "عندما انتقل علي إلى فرجينيا، أصبح بالإمكان مقاضاته".
واستند الحكم الصادر لصالح ضحية التعذيب الصومالي إلى شهادة السفير الأمريكي لدى مقديشيو، وجنود سابقين عملوا تحت قيادة علي، وضحية أخرى للعقيد السابق في الجيش الصومالي، والذين أكدوا أنه أصدر تعليمات بالتعذيب ومحاولة القتل خارج القانون.
ا علي، الذي عُرف بالعقيد توكيه التي تعني "الغراب".
وذكرت أوراق القضية أنه بعد بث الفيلم، رحلت كندا العسكري الصومالي السابق بسبب "انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان".
وبدأت الولايات المتحدة إجراءات ترحيل علي، لكنه عاد إلى البلاد عام 1996، لكن ليس من الواضح حتى الآن كيف دخل إلى الولايات المتحدة.
ولم ترد وزارة الداخلية الأمريكية على طلب للتعليق على ذلك.
واستقل عدد من مراسلي شبكة سي إن إن الأمريكية متخفين سيارة أجرة تعمل لصالح أوبر يقودها علي الذي يعمل لدوام كامل لصالح أوبر وليفت. وقال القائد السابق في الجيش الصومالي إنه يفضل العمل في أوقات العطلات "حيث تتوفر الأموال".
ولدى سؤاله عما إذا كان من الصعب التقدم بطلب للعمل كسائق أجرة لدى أوبر وغيرها من الشركات، قال علي: "إنهم يريدون التحقق من خلفيتك، هذا هو كل ما في الأمر".
وعمل علي سائقا لسيارات الأجرة مع أوبر وليفت لحوالي عام ونصف بعد اجتياز التحريات عن خلفية السائقين الذي أجرته إحدى شركات سيارات الأجرة، وهي التحريات التي جاءت من واقع صحيفة الحالة الجنائية لعلي في الولاية والسجلات الوطنية علاوة تحريات أخرى من واقع قوائم المراقبة من مكتب التحقيقات الفيدرالي والشرطة الدولية (إنتربول).
وقال متحدث باسم شركة أوبر لبي بي سي إن علي "حُذف بشكل مؤقت" من التطبيق الذي تشغله الشركة.
وقالت كامبل ماثيوس، المتحدثة باسم ليفت، إن الشركة "رُوعت" لسماع هذه المزاعم المثارة ضد علي.
وأضافت: "حظرنا عمل هذا السائق نهائيا عبر تطبيقنا ومستعدون لمساعدة جهات إنفاذ القانون في أية تحقيقات".
وتجري وكالة متتخصصة تدعى "تشيكر" التحريات عن السائقين لصالح شركتي أوبر وليفت.

Monday, March 18, 2019

مصر" عن أهمية الحمام بالنسبة للمرأة المصرية قائلا

وعن اهتمام المصرية بجمالها، لفت نظر العالم الفرنسي جان-فرانسوا شامبليون سحر المرأة وطريقة تزيين جسدها بالوشوم أثناء زيارته لمصر في عام 1828 (لمدة 18 شهرا)، وكتب في رسالة بتاريخ 14 سبتمبر / أيلول 1828، وردت ضمن "مجموعة الرسائل واليوميات خلال رحلة مصر" التي جمعتها المؤرخة هرمين هارتلبن، قائلا:
"عندما اخترقنا شوارع هذه القرية (كفر الزيات) كنت أسرعت في رسم ما تتحلى به النساء من نقوش مختلفة على الذقن والذراعين. وتستخدم في عمل هذا الوشم الذي غالبا ما يكون أزرق اللون ثلاث أو أربع إبر تُربط بخيط وتُغمس في الحبر أو في مسحوق الفحم المذاب في الماء، ثم تُغرز في البشرة حتى تُدمى، تبعا لشكل النقوش المرغوب عملها."
ويضيف شامبليون : "باستطاعة المرأة المصرية أن تزيّن ذقنها دون أن يكلفها ذلك أكثر من خمس بارات فقط (عُملة ذلك العصر). واحترفت بعض النسوة هذا الفن حتى أصبح حكرا عليهن. كما تشِم المرأة المصرية كذلك يديها وذراعيها بنقوش أخرى أكثر انتشارا"
كان رسم النساء في مخادعهن الموضوع الأكثر إثارة في كتابات الرحّالة ولوحات الفنانين، وكان حظر دخول الغرباء إلى مايعرف بـ "الحرملك" سببا أطلق العنان لمخيلة هؤلاء الكتّاب والرسامين لينسجوا في أعمالهم ما قد يحدث وراء تلك الأبواب، وخرجوا بقصص مختلفة، منها ما يثير الغرائز، وأخرى تبرز الألفة العائلية والاحتشام، اعتمدت جميعها بالطبع على هدف الكاتب من الوصف.
وكلما كانت الطبقة الاجتماعية التي ينتمي إليها الرجل أعلى، زاد التقييد على حرية النساء في داره، ليصبحن سجينات العادات والتقاليد والمحرمات، وعلى الرغم من اهتمام الغرب بالحياة المنزلية والعائلية وطبيعة لوحات النساء التي كانت سائدة في القرنين 18 و 19، إلا أن مشاهد الأمومة كانت نادرة في أعمال الرحالة والفنانين، وصورت المصريات مشغولات بالنشاطات اليومية في أغلب الأحيان.
كما جرى العرف على تصوير المرأة مهووسة بصنوف اللهو والتسلية، ويقول المؤرخ الإنجليزي إدوارد لين في دراسته "عادات المصريين المحدثين" بين عامي 1833-1835:
"في حضور الزوج، كن مقيدات تماما، وبالتالي كن أكثر سعادة عندما لم تكن زياراته خلال النهار متكررة أو طويلة، وفي غيابه كن ينغمسن في الغالب في مرح صاخب".
كما تحدث العالم الفرنسي إدم فرانسوا جومار في دراسته بعنوان "وصف مدينة القاهرة وقلعة الجبل" الواردة ضمن كتاب "وصف مصر" عن أهمية الحمام بالنسبة للمرأة المصرية قائلا:
"تقضي النساء على الأخص الساعات الممتعة في الحمام، فنحن نعرف أنهن يمضين إليه في كامل ملابسهن وأثمن حليهن، ويتناولن فيه شؤونهن الخاصة، كما يجري فيه الاتفاق على الزيجات".
"لا تضع نساء الطبقة الدنيا أي غطاء يسترن به أجسادهن العارية ولا حتى منشفة حول أردافهن، وقد ترتدي أخريات منشفة وينتعلن قبقابا عاليا، وأما وسائل الترفيه التي تستمتع بها المصريات في الحمام فقليلة، ويكتفين بحفلات بسيطة يرفهن بها عن أنفسهن...وقد تختار الأم عروسا لابنها من بين الفتيات التي تقع عينها عليهن في الحمام".
أظهرت تفاصيل تلك اللوحات الاختلافات بشأن لون بشرة المرأة المصرية كما صورها على سبيل المثال الفرنسي جان ليون جيروم، لاسيما لوحات مشاهد من الحمام، ولوحة "إيدوار ديبا-بونسان" عام 1883، وهي من مقتنيات متحف "أغسطين" في مدينة تولوز الفرنسية، وعلينا ألا نغفل افتراض أن العديد من أولئك السيدات اللواتي ظهرن في لوحات القرن ال19 شركسيات، أي من شعوب شمال القوقاز، يتمتعن ببشرة بيضاء ناصعة، وكانت خادماتهن أفريقيات سمراوات البشرة.
قد تعزف النساء على آلات موسيقية، أو يضربن على الدفوف كما في لوحة "إميل برنار" بعنوان "حريم" عام 1894، من مقتنيات المتحف الوطني للفنون الأفريقية في باريس، كما رسم العديد من الفنانين راقصات داخل الحرملك، لاسيما وأن الرقص كان أحد ضروب الترفيه للنساء، ولم يتضح في تلك الأعمال إن كانت النسوة يرقصن لمتعتهن الخاصة أم لتسلية سيداتهن أم هن راقصات محترفات بأجر.
وشاركت المرأة المصرية في الاحتفالات الدينية لاسيما مشاهد مغادرة ووصول "المحمل (كسوة الكعبة)"، أثناء رحلة الحج من مصر، وكانت السيدات حاضرات في الحشد المستقبل للمسافرين العائدين كما نرى في لوحة "لودفيغ دوتش" بعنوان "سير المحمل في القاهرة" 1909، ولوحة "كارل هاغ" بعنوان "حجاج مكة يعودون إلى القاهرة" عام 1894.
كما كانت أسطح المنازل مكانا محببا للقيلولة واستنشاق الهواء النظيف وقضاء وقت ممتع مع الصديقات، وكانت تلك الأسطح تسمح للنساء بالانتقال من منزل لآخر بحرية دون أن يراهن أحد. وأظهرت لوحات عديدة استمتاع النسوة بحريتهن كما أبرزتها أعمال رسامين أمثال "بيير فرانسوا يوجين جيرو" و "رودولف إرنست" و "بنيامين كونستان" و "فابيو فابي".
حمامات النساء
لفت نظر الرحّالة والفنانين استحمام النساء في الحمامات النسائية، وصوروهن في لحظات خاصة مع خادماتهن اللواتي يعتنين بجمال سيداتهن، ويكشفن في ذات الوقت عن مفاتنهن، وأسهب العديد من المستشرقين في استخدام هذه الحيلة وعلى رأسهم الفرنسي جان ليون جيروم في عدد من لوحاته.
وقد سجلت لوحة للفنان الفرنسي فريدريك بازيل بعنوان "الخروج من الحمام"، رسمها عام 1870، من مقتنيات متحف فابر في مدينة مونبيليه الفرنسية، امرأة عارية تساعدها وصيفة سمراء البشرة تجثو على ركبتيها، بينما تقدم لها وصيفة أخرى ثوبا ترتديه وهي تنظر لها بإعجاب.

Tuesday, February 19, 2019

يمكن للباحثين استخلاص السليولوز لتحليل النظائر من خلال تقطيع الأخشاب إلى عيناتٍ رفيعة السُمْك

لكن الأمور بدأت في التغير في عام  قبل الميلاد أو نحو ذلك، إذ انخفضت درجة الحرارة وازدادت معدلات سقوط الأمطار. وحينها بدأ مزيدٌ من الناس في الانتقال لأماكن أبعد وأكثر ارتفاعاً، وهو ما يمثل بحسب باكاباياسي، مؤشراً على الارتباك الاجتماعي الناجم عن تكرار حدوث الفيضانات. وأضاف الرجل أن القرن الخامس اتسم على وجه الخصوص، بتحركاتٍ غير طبيعية وحادة للمستوطنات البشرية صوب أعالي الجبال.
ولذا لم تكن هناك منازل تقريباً مُقامةً في الوادي عند بدء حقبة كوفون، التي امتدت بين القرنين الثالث والسادس الميلادييْن، وكان تغير المناخ بمثابة العامل الحفاز الذي أدى لحدوث هذه العملية، لكن العوامل الاجتماعية سرعان ما ظهرت كنتيجةٍ لذلك، وقادت بدورها إلى تغيراتٍ إضافية.
وبحسب باكاباياسي، استغل الوجهاء والزعماء المحليون الأزمات البيئية لإعادة ترتيب البنى الاجتماعية، إذ بدأوا السيطرة على مسألة إدارة حقول الأرز على سبيل المثال. وظهرت فئةٌ متخصصةٌ من العاملين في مجال الحدادة، وبدأت إقامة مقابر ضخمةٍ يبلغ طولها نحو 200 متر، ما شكّل انحرافاً حاداً عن طبيعة الحياة التي كانت سائدةً من قبل، ومثّل كذلك مؤشراً على شكل التسلسل الاجتماعي الهرمي الآخذ في التبلور في المجتمع الياباني.
ومع هدوء الأمطار وتراجع معدلات هطولها أخيراً في القرن السابع، شرع الناس في العودة إلى المناطق المنخفضة، ودخلت البلاد ما يُعرف بـ "حقبة أسوكا"، التي بدأ فيها انتشار البوذية، وسُنت خلالها القوانين، وتشكلت الدولة في اليابان في مراحلها المبكرة.
لا توجد الكثير من الإشارات المكتوبة في عصور التاريخ القديم لليابان، وهو ما يختلف عن الوضع في السنوات اللاحقة لذلك، التي تميزت بوجود عددٍ متزايدٍ من المراسلات والسجلات، التي يمكن للمؤرخين الانتفاع بها لتتبع التقلبات الاجتماعية التي نجمت عن تغيرات المناخ.
وبالنظر إلى ارتفاع معدلات الأمية في اليابان في الماضي، شكّل وجود وثائق تعود إلى القرن الثامن أمرا بالغ الأهمية. وعلى سبيل المثال، تخبرنا الوثائق التي تعود إلى فترة إيدو (بين عامي 1603 و1867) بأن اليابان اعتمدت على الاقتصاد الزراعي حينذاك.
وتفيد الوثائق بحدوث تراجعٍ مستمرٍ في الأسعار خلال تلك الفترة، وهو ما أدى لظهور أول سوقٍ معروفٍ للعقود الآجلة في العالم.
ويرى غالبية المؤرخين أن انخفاض معدلات النمو السكاني في اليابان خلال الحقبة ذاتها أدى لوجود فائضٍ في المعروض من الأرز، ما أفضى لظهور سوقٍ فريدٍ من نوعه لهذا النوع من الحبوب.
لكن البيانات الخاصة بالمناخ التي جمعها ناكتسكا تشير إلى أن الظروف المناخية التي كانت مواتية لزراعة الأرز أسهمت بالقدر الأكبر في حدوث الفائض، الذي أدى لانخفاض الأسعار.
هنا يمكننا الاستعانة بما يقوله ياسو تاكاتسكي، وهو مؤرخٌ اقتصاديٌ يعمل في جامعة كوبه اليابانية، ويدرس مقاييس المؤشرات الاقتصادية المتعلقة بالمراحل المبكرة للمجتمع الياباني الحديث. ويقول تاكاتسكي في هذا الصدد إن العرض وحده هو ما كان يحدد أسعار الأرز في تلك الفترة، نظراً لأن الطلب اتسم خلالها بالاستقرار، وكان لليابان فيها اقتصادٌ مغلقٌ، مضيفاً: "وما الذي كان يحدد حجم المعروض من الأرز؟ إنه المناخ بكل وضوح".
وتبين لتاكاتسكي كذلك أن حدوث كارثةٍ معزولةٍ لمرة واحدة - من قبيل اجتياح فيضانٍ مثلاً لمنطقةٍ واحدةٍ من اليابان - لم يؤثر على أسعار الأرز أو يسبب مجاعة، على عكس ما نجم عن حدوث أنماطٍ غير اعتيادية من الظواهر الجوية وتقلبات المناخ سادت مختلف أنحاء البلاد.
ويقول هذا المؤرخ المتخصص في الجانب الاقتصادي إن بعض التجار والسماسرة والمضاربين أقدموا على إجراء "صفقاتٍ كبرى في المشتقات، في الحالات التي فشلت فيها منظومة اقتصاد السوق في التخفيف من الهزات الناجمة عن التغير المناخي، وهو ما أدى للمبالغة بشدة في سعر الأرز".
وأدى تلهف هؤلاء على أن يجنوا أرباحاً على حساب السكان، إلى دفع الحكام العسكريين للبلاد في تلك الحقبة، إلى التدخل وكبح جماح تقلبات الأسعار بهدف إنقاذ رعاياهم من الموت جوعاً. وفي بعض الحالات، ذهب هؤلاء الحكام إلى حد إلقاء بعض التجار والمضاربين وراء القضبان.
ويقول تاكاتسكي إن معرفة الظروف المناخية التي سادت في الماضي، تجعل تصورنا عن التاريخ أكثر ثراءً، بما قد يفيد كذلك في توقع كيف يمكن أن يكون رد فعل الأسواق على أي شحٍ في المواد يحدث في المستقبل جراء التغير المناخي.
ونعود إلى ناكتسكا الذي يرى أن أحد أبرز الدروس المستفادة من الاستخلاصات التي توصل إليها وفريقه، يتمثل في أن الناس يعتادون سريعاً الظروف المواتية شريطة أن تستمر لفترةٍ كافيةٍ، أي لما هو أكثر من 10 أو 20 عاماً مثلاً، وليس لعامٍ أو عامين.
ففي هذه الحالة "يزيد الناس نسلهم، ويغيرون أنماط حياتهم ومستويات معيشتهم، ويعتادون تناول الأرز يومياً". وشير إلى أنه عندما تنتهي هذه الأوقات الجيدة فجأة، لا يستطيع المجتمع التكيف على ذلك بسرعةٍ كافية، ويشيع الخراب غالباً في صورة مجاعات.
كما يصبح المجتمع بيئةً خصبةً بشكل أكبر لأن يشهد نشوب نزاعات، خاصة لو لم تكن التأثيرات البيئية موزعةً بشكلٍ متساوٍ على مختلف أنحاء البلاد، ما يمزق السكان بين من يملكون ومن لا يملكون. ومن بين الأمثلة على ذلك، تصاعد معدلات الجريمة والاقتتال الداخلي في بعض الأقاليم جراء حدوث فيضاناتٍ عارمةٍ فيها، أواخر القرن الثالث عشر وخلال القرن التالي لذلك.
ويقر ناكتسكا بأن وضع العالم الآن اختلف، إذ بات منفتحاً على بعضه بعضاً على نحوٍ أكبر، وأصبح كذلك أكثر تطوراً من الوجهة التكنولوجية مما كان عليه قبل قرون. فـ "الآن، يمكننا إذا انخفضت درجة الحرارة، أن نستورد الأرز من دولٍ أجنبية، ما يقينا خطر التضور جوعاً".

Thursday, January 31, 2019

كارلوس غصن: الاتهامات الموجهة نتيجة "مؤامرة وخيانة"

قال كارلوس غصن، المدير التنفيذي السابق لمجموعة نيسان للسيارات، إن اعتقاله في اليابان جاء نتيجة "مؤامرة وخيانة" تعرض لها.
وجاءت تصريحاته في إطار أول لقاء يظهر فيه منذ القبض عليه في نوفمبر/ تشرين الثاني الماضي للتحقيق في اتهامات بمخالفات مالية.
وأشار غصن إلى أن "المسؤولين في مجموعة نيسان أرادوا أن يمنعوه من استكمال خطته لدمج شركة رينو الفرنسية للسيارات مع شركتي نيسان وميتسوبيشي اليابانيتين"، مؤكدا أن الخطة خضعت للنقاش مع رئيس نيسان هيروتو سايكاوا.
ولا يزال الرئيس التنفيذي السابق للشركة اليابانية محتجزا لدى السلطات في طوكيو على ذمة قضية المخالفات المالية المتهم بها.
وكان غصن وراء تحالف رينو الفرنسية ونيسان، الذي نجح في ضم ميتسوبيشي إليه في 2016.
وبعد القبض عليه للتحقيق في تلك الاتهامات، فُصل غصن من منصب الرئيس التنفيذي لنيسان وميتسوبيشي كما استقال من منصب الرئيس التنفيذي ورئيس مجلس الإدارة في رينو في وقت سابق من يناير/ كانون الثاني الجاري.
وخلال اللقاء الذي أجرته معه صحيفة نيكاي الاقتصادية اليابانية، قال غصن إنه كان يريد مشاركة رئيس ميتسوبيشي موتورز أوسامو ماسوكو في مناقشات مستقبل التحالف، لكن سايكاوا أراد أن تكون المناقشات "مع كل واحد على حدة".
وبمجرد تحقق تقارب في وجهات النظر بين رؤساء الشركات الكبرى الثلاثة في قطاع السيارات، أراد غصن أن يضمن "الاستقلالية لكل واحدة من الشركات في إطار الشركة القابضة".
وأكد أنه ليس لديه شك في أن تلك الاتهامات الموجهة إليه محركة بمعرفة المسؤولين في نيسان.
وتحدث الرئيس التنفيذي السابق لنيسان إلى الصحيفة اليابانية لعشرين دقيقة من مقر احتجازه الذي قضى فيه أكثر من شهرين حتى الآن.
ويواجه غصن اتهامات في اليابان بمخالفات مالية، وتتضمن مخالفات تتعلق بالإفصاح عن دخله وخيانة الثقة لكنه ينفي كل هذه التهم.
أوقف القائمون على موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي برنامجا لجمع بيانات شخصية من متطوعين حصلوا على أموال مقابل مشاركتهم.
وجاء قرار وقف البرنامج، الذي أداره الموقع في الولايات المتحدة، بعد كشف أمره.
وأفاد موقع "  أخبار التكنولوجيا بأن المشاركين في البرنامج، وبينهم أشخاص تتراوح أعمارهم بين 13-17 عاما، حصلوا على 20 دولارا في الشهر مقابل إتاحة البيانات المخزنة في هواتفهم الذكية للتحليل.
وقال الموقع إن التطبيق المستخدم في البرنامج بنظام تشغيل iOS الخاص بشركة "أبل" بدا أنه ينتهك قواعد الخصوصية الخاصة بالشركة.
كما أورد الموقع أن فيسبوك استخدم إعلانات وسائل التواصل الاجتماعي لاستهداف المراهقين. لكن فيسبوك نفى هذا الأمر.
ورفضت متحدثة باسم شبكة التواصل الاجتماعي الرد على سؤال بشأن ما إذا كان فيسبوك أدار البرنامج في دولة أخرى غير الولايات المتحدة.
مصدر الصورة   
ولدى التطبيق القدرة على تمكين فيسبوك من "الوصول بشكل غير محدود تقريبا" إلى بيانات أجهزة المستخدمين، بما يشمل:
* محتوى الرسائل الخاصة في تطبيقات الرسائل، بما فيها الصور والمقاطع المصورة.
* رسائل البريد الإلكتروني.
* نشاط تصفح الإنترنت.
*سجلات بأي التطبيقات تم تحميلها، وأوقات استخدامها.
* تأريخ للمواقع التي كان فيها المستخدم موجودا بنفسه.
* استخدام البيانات.
بالإضافة إلى هذا، يقول  إن فيسبوك طلب من المستخدمين أن يزودوه بلقطات شاشة لمشترياتهم من موقع أمازون.
وعندما زارت بي بي سي إحدى صفحات التسجيل الخاصة بالبرنامج، وجدنا أن فيسبوك يقول إنه سيستخدم المعلومات التي يجمعها في تحسين خدماته.
وجاء على هذه الصفحة أنه "في بعض الحالات سنجمع هذه المعلومات حتى إذا كان التطبيق يستخدم تشفيرا، أو جلسات تصفح آمنة".
وأضافت الصفحة أن على المشاركين الموافقة على الكشف عن "أي معلومات عن هذا المشروع لأطراف ثالثة".
وقال موقع فيسبوك إن كل من شاركوا في العملية أعطوا موافقتهم، وإن بحوث السوق ممارسة معهودة.
بالرغم من هذا، قال فيسبوك بعد ساعات من نشر التقرير إنه سينهي البرنامج على أجهزة أبل، لكنه لم يعلق برنامجا شبيها ينفذه على أجهزة أندرويد.
وركز البحث على المستخدمين الذين تتراوح أعمارهم بين 13 و35 سنة، وطُلب من المشاركين الذين يقل عمرهم عن 18 سنة أن يحصلوا على موافقة أولياء أمورهم، بحسب فيسبوك.
لكن حين قدمت بي بي سي نفسها على أنها صبي عمره 14 عاما أثناء اختبار، تمكنا من تحميل التطبيق دون الحاجة للحصول على موافقة من ولي أمر. لكن إحدى الصفحات أشارت إلى أن المستخدمين يجب ألا تقل أعمارهم عن 18 عاما.

Tuesday, January 29, 2019

المباني غير المطلية تشوه المظهر الحضاري للقاهرة

قالت شركة إنتل الأميركية صانعة الرقاقات الإلكترونية إنها تستعد لاستثمار جديد في موقع الشركة الرئيسي الإسرائيلي للتصنيع.
أخبار ذات صلة
دعاوى قضائية تطالب "إنتل" بالتعويض عن الثغرة
وقال وزير المالية الإسرائيلي موشيه كحلون إن إنتل تعهدت باستثمار نحو 40 مليار شيكل، أو نحو 11 مليار دولار، بعد سنوات من المفاوضات.
ورفضت إنتل الكشف عن تفاصيل المشروع، ومنها المواعيد والتكاليف والتكنولوجيا.
الشركة قالت في بيان  إنها ستقدم "خطة عمل" للحكومة الإسرائيلية لموقعها في بلدة كريات غات جنوبا. الخطوة تأتي بعد إعلان في وقت سابق بأن الشركة تخطط لتوسعات في أوريغون وأيرلندا وإسرائيل.
وصرح يانيف غارتي، المدير العام لإنتل في إسرائيل، أن الخطة "من المتوقع أن يكون لها قيمة اقتصادية واجتماعية كبيرة" لإسرائيل وكريات غات.ارتفعت أسعار النفط بأكثر من اثنين في المئة، بعد أن فرضت واشنطن عقوبات على شركة النفط الفنزويلية المملوكة للدولة بي.دي.في.س.إ يه في خطوة قد تكبح صادرات الخام من البلد العضو بمنظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) إلى الولايات المتحدة.
أخبار ذات صلة
أزمة فنزويلا تصعد بـ"الذهب الأسود"
وزادت العقود الآجلة لخام غرب تكساس الوسيط الأميركي 1.32 دولار، لتبلغ في التسوية 53.31 دولار للبرميل بارتفاع نسبته 2.54 بالمئة مقارنة مع سعر التسوية السابقة.
وبلغت العقود الآجلة لخام القياس العالميوافق مجلس النواب المصري خلال جلسة عامة، الثلاثاء، على شرط طلاء واجهات العقارات، كأحد شروط تقنين العقارات المخالفة فى مشروع قانون "التصالح فى بعض مخالفات البناء"، حسبما أوردت وسائل إعلام رسمية.
ووضع البرلمان المصري، بناء على طلب الحكومة، إضافة للمادة نصها "على ألا يسلم طالب التصالح قرار اللجنة بالقبول قبل التأكد من طلاء واجهة المباني، على أن تراعي اللجان المختصة في ذلك الوضع الخاص بالقرى والنجوع".
ويترتب على الموافقة على طلب التصالح في حالة صدور حكم بات في موضوع المخالفة، وقف تنفيذ العقوبة المقضي بها، وتأمر النيابة العامة بوقف تنفيذ العقوبة إذا حصل التصالح أثناء تنفيذها، حسبما أعلن موقع الهيئة الوطنية للإعلام.
وفي جميع الأحوال، لا يترتب على قبول التصالح على المخالفة أي إخلال بحقوق ذوي الشأن المتعلقة بالملكية، بحسب القرار.
مزيج برنت 61.32 دولار للبرميل مرتفعة 1.39 دولار، أو 2.32 بالمئة.
وتظل إمدادات النفط العالمية مرتفعة لأسباب على رأسها زيادة إنتاج النفط الأميركي أكثر من مليوني برميل يوميا العام الماضي إلى مستوى قياسي يبلغ 11.9 مليون برميل يوميا.
كما أن هناك مخاوف في قطاع النفط من أن الطلب على الخام قد يتعثر في ظل تباطؤ الاقتصاد العالمي.
وأظهر استطلاع لرويترز أن نشاط قطاع الصناعات التحويلية الصيني الكبير سينكمش على الأرجح للشهر الثاني على التوالي في يناير، مما يبرز المخاوف بشأن المخاطر التي يشكلها التباطؤ الصيني على الاقتصاد العالمي.
وفي حالة رفض اللجنة طلب التصالح على المخالفة أو عدم سداد قيمة مقابل التصالح خلال 60 يوما من تاريخ موافقة اللجنة، يصدر المحافظ أو رئيس الهيئة المختصة، قرارا بالرفض وباستكمال الإجراءات التنفيذية اللازمة، أو بتصحيح الأعمال المخالفة وفق أحكام قانون البناء.
وكان الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، قد أطلق حملة لطلاء المباني العشوائية بألوان موحدة، في إطار سعي الدولة للقضاء على المظاهر التي تضر بالصورة الحضارية للمدن.
وأثارت الدعوة، التي تحولت إلى قرار إلزامي، جدلا في مصر، كونها تجربة جديدة في المحافظات، كما أن تكلفتها تحمل على سكان العقارات.

Sunday, January 13, 2019

بموافقة البرلمان.. السيسي يمدد حالة الطوارئ في مصر

أصدر الرئيس المصري، عبد الفتاح السيسي، اليوم الأحد، قرارا جمهوريا ينص على تمديد حالة الطوارئ في كافة أنحاء البلاد لـ3 أشهر إضافية.
وأوضح نص  القرار، الذي أطلق عليه رقم 17 لسنة 2019 ونشر في الجريدة الرسمية، أن تمديد حالة الطوارئ سيجري اعتبارا من الساعة الواحدة من صباح يوم الثلاثاء الموافق لـ15 يناير 2019.
وينص قرار رئيس الجمهورية على تمديد حالة الطوارئ في جميع أنحاء البلاد لمدة 3 أشهر نظرا للظروف الأمنية الخطيرة التي تمر بها مصر، على أن "تتولى القوات المسلحة وهيئة الشرطة اتخاذ ما يلزم لمواجهة أخطار الإرهاب وتمويله، وحفظ الأمن بجميع أنحاء القطر، وحماية الممتلكات العامة والخاصة وحماية أرواح المواطنين".
وتم نشر القرار في الجريدة الرسمية بعد أن أعلن مجلس النواب المصري موافقته على هذا الإجراء بأغلبية الثلثين.
وأوضح رئيس مجلس النواب، علي عبد العال، أن اللائحة الداخلية للبرلمان تنص على أنه يجب نيل موافقة أغلبية أعضاء المجلس على إعلان حالة الطوارئ، على أن تكون الموافقة على التمديد بموافقة ثلثي أعضائه.
وفرض الرئيس المصري حالة الطوارئ للمرة الأولى في أبريل 2017 بعد تفجيرين استهدفا الكنيسة المرقسية في الإسكندرية وكنيسة مار جرجس بطنطا وأوقعا نحو 45 قتيلا، ليتم بعد ذلك تمديد حالة الطوارئ عدة مرات إثر هجمات أخرى تعرضت لها
وصل وزير الخارجية الإيراني، محمد جواد ظريف، اليوم الأحد، إلى العاصمة العراقية بغداد في زيارة رسمية على رأس وفد سياسي واقتصادي "رفيع المستوى".
وقال مراسل RT إن "ظريف وصل بعد ظهر اليوم إلى بغداد في زيارة تستغرق اسبوعا كاملا، يزور فيها إقليم كردستان العراق ومحافظة كربلاء، ويعقد خلالها أكثر من ندوة اقتصادية".
وأضاف أن "ظريف سيلتقي اليوم وزير الخارجية العراقي محمد علي الحكيم، والاثنين يقابل كلا من رؤساء الجمهورية والوزراء والنواب".
من جهته قال بيان للسفارة الإيرانية في بغداد إن "ظريف سيزور أربيل يوم الثلاثاء ويلتقي مع المسؤولين في إقليم كردستان العراق، ويختتم زيارته للعراق يوم الخميس المقبل".
ويعد كتاب "قصتي" سيرة ذاتية ذات طابع تاريخي وإنساني، يشاطر خلاله نائب رئيس الإمارات رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ملايين القراء إضاءات ومحطات من رحلة 50 عاما من حياته وعمله ومسؤولياته، وهي رحلة يتداخل فيها الشخصي بالعام، كما تتقاطع فيها فصول بناء الذات مع بناء الدولة.
وقال محمد بن راشد في كتابه الجديد "قصتي.. 50 قصة في خمسين عاما"، الذي يصدر غدا الإثنين، إنه أجرى اتصالات سرية مع صدام قبيل بدء الغزو الأمريكي للعراق عام 2003.
وأكد على أنه عرض عليه التخلي عن الحكم والانتقال للحياة في دبي، لكنه رفض العرض قائلا إنه يريد "إنقاذ العراق وليس نفسي".
أيضا، من الفصول الجديرة بالتوقف عندها ذلك اللقاء الذي جمعه ببشار الأسد، حين زار دبي عام 1999، ولم يكن رئيسا بعد.
وللمرة الأولى، يكشف محمد بن راشد عن موقف طريف جمعه بالأسد الشاب يومها، حين اصطحبه في جولة بسيارته بعيدا عن الرسميات، فاجأه بها، دون أن يُطلعه عن تفاصيلها مسبقا.
ويقول محمد بن راشد في "قصتي": "ما زال لدي أمل ويقين بأن الشعب السوري الذي استطاع بناء 40 حضارة على أرضه قادر على بناء حضارة جديدة".
ومن القصص المثيرة، أيضا، الزيارة التاريخية التي أجراها محمد بن راشد إلى ليبيا بدعوة من القذافي، الذي أراد بناء مدينة مثل دبي في ليبيا، حيث قال الشيخ محمد: "لم يكن القذافي يريد التغيير، كان يتمنى التغيير.. التغيير لا يحتاج خطابات، بل إنجازات.. التغيير بحاجة لبيئة حقيقية، الشعب وحده يستطيع التغيير للأفضل فقط.. الشعب الليبي يضم علماء ومواهب ورجال أعمال وبناة وباحثين وأطباء ومهندسين، هم فقط يحتاجون للبيئة المواتية لإطلاق إمكانياتهم وإحداث التغيير الإيجابي"الكنائس وقوات الأمن في البلاد